المسألة الثانية: أبرز دعاته في العالم الإسلامي (55) :
تعتبر فرقة البهائية هي أبرز من يدعو إلى توحيد الأديان , وتسمي الدين الملفق بالديانة العالمية , والذي تبشر به البهائية وتدعو إليه , وتعتقد أنه الدين الناسخ لجميع الأديان السابقة , والذي يمكن أن يوحد العالم , ويعطي له السعادة والراحة والاطمئنان.
فمما ينادي به البهاء:"أن يتحد العالم على دين واحد , ويصبح جميع الناس إخواناً , وتتوثق عرى المحبة والاتحاد بينهم , وتزول الاختلافات الدينية".
المسألة الثالثة: أبرز دعاته في العالم الغربي.
أولاً: أصحاب الديانة المونية:
وهؤلاء أتباع"صن مون"الكوري الشمالي الثري , والذي لفق لهم ديناً من النصرانية واليهودية والإسلام والبوذية , وكذلك من النظريات العلمية , وادعى النبوة , وأنه جاء بدين يوحِّد العالم , ويكسبه السعادة والسرور (56) .
ثانياً: أصحاب ديانة كريسلام:
هذا الاسم الجزء الأول منه يدل على النصرانية , والثاني: الإسلام , فهي مزيج منهما , قام بذلك الأب الأسباني"إيميلو غاليندور آغيلار", ودعا الناس إلى التوحد على هذا المبادئ الملفقة من هاتين الديانتين, وتطالب بالتخلص من وصاية المؤسسات الدينية التي أثبتت-بدلاً من أن تكون عوامل مساعدة-أنها عقبات في طريق التوحيد. انتهى انتهى {الحوار بين الأديان حقيقته وأنواعه، للشيخ: أبو زيد بن محمد مكي} .