اشتكى عبد الله بن صفوان ضرسه فأتاه رجل يعوده فقال له: ما بك؟ قال: وجع الضرس. فقال: أما علمت ما يقول إبليس؟ قال: يقول دواؤه الكسر. فقال عبد الله بن صفوان: إنما يطيع الشيطان أولياؤه.
(نكتة)
عرض بعض القواد أصحابه فمر به رجل معه سيف رديء، فقال له: ويحك ما هذا السيف؟ أما علمت أن الرجل بسيفه؟ فقال: أصلح الله الأمير إنما هي مأمورة. فقال: هذا مما أمر أن لا يقطع شيئاً فاستبدل به غيره.
(نكتة)
دخل المأمون على أم الفضل بن سهيل يعزيها في ابنها الفضل، فقال لها فيما قال: إنك لم تفقدي منه إلا رؤيته فلا تجزعي فأنا ولدك مكانه. فقالت: يا أمير المؤمنين إن أمرأً أفادنيك ولداً الجدير أن أجزع عليه.
(نكتة)
قال رجل لثمامة: لا تقدر أن تؤخر ما قدم الله ولا تقدم ما أخر الله. قال: هذا على ضربين إن أردت أن أصير رأس الحمار ذنبه فلا، وإن أردت أن أقدم معاوية على علي وقد أخره الله فنعم.
(نكتة)
قال رجل لهشام القرطي: كم تعد"قال: من واحد إلى ألف ألف أو أكثر قال: لم أرد هذا، قال: كم تعد"من السن؟ قال اثنين وثلاثين سناً ست عشرة من أعلى وست عشرة من أسفل. قال: لم أرد هذا، قال: كم لك من السنين؟ قال: والله ما لي فيها شيء ، السنون كلها لله تعالى. قال: يا هذا ما سنك؟ قال: عظم، قال ابن كم أنت؟ قال ابن اثنين رجل وامرأة. قال: كم أتى عليك؟ قال: لو أتى علي شيء لقتلني. قال: فكيف أقول؟ قال: تقول كم مضى من عمرك.
(نكتة)
قال عبد الله بن جابر لقهرمان له: إلى أين يا هامان؟ قال: أبني لك صرحاً.
(نكتة)
قال عمر بن عبد العزيز لنعيم بن سلامة الحميري ممازحاً: قومك الذين قالوا: ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم. فقال نعيم: الذي قال قومك أشد يا أمير المؤمنين إذ اقلوا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فتبسم عمر.
(نكتة)
قال بلال بن أبي بردة لابن أبي علقمة: إنما دعوتك لأسخر منك، قال ابن أبي علقمة لئن فعلت ذلك لقد سخر أحد الحكمين من الآخر.
(نكتة)