السنة أي لم يأت عليه السنون لأن مرّ السنين إذا لم يغيره فكأنها لم تأت عليه . وعلى هذا فالهاء إما للسكت بناء على أن أصل سنة سنوة بدليل سنوات فِي الجمع وسنية فِي التحقير ، وقولهم"سانيت الرجل مساناة"إذا عامله سنة . وإما أصلية على أن نقصان سنة هو الهاء بدليل سنيهة فِي التصغير ، وقولهم"أجرت الدار مسانهة". وقيل: أصله لم يتسنن إما من السن وهو التغير قال تعالى {من حمإ مسنون} [الحجر: 26] أي متغير منتن . وإما من السنة أيضاً بناء على ما نقل الواحدي من أن أصل سنة يجوز أن يكون سننة بدليل سنينة فِي تحقيرها وإن كان قليلاً .