فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67286 من 466147

فلسنا بالجبال ولا الحديدا ... وعن الأخفش: أن الكاف زائدة والتقدير: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم ، أو إلى الذي مر . وعن المبرد: أنا نضمر الفعل فِي الثاني والتقدير: ألم تر إلى الذي حاج إلى إبراهيم أو ألم تر إلى مثل الذي مر . واختلف فِي المار بالقرية فعن مجاهد وعليه أكثر المفسرين من المعتزلة أن المار كان رجلاً كافراً . شاكاً فِي البعث لأن قوله {أنى يحيي} استبعاد وإنه لا يليق بالمؤمن ، ولأنه تعالى قال فِي حقه {فلما تبين له} وفيه دليل على أن ذلك التبين لم يكن حاصلاً قبل ذلك . وكذا قوله {أعلم أن الله على كل شيء قدير} وذهب سائر المفسرين إلى أنه كان مسلماً ثم قال قتادة وعكرمة والضحاك والسدي: هو عزير ، وقال عطاء عن ابن عباس هو أرميا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت