فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 465139 من 466147

قال بعضهم: قول الزمخشري: والوجه أن يقال إلى آخره تقرير لقوله: إدخال (لا) النافية فيه على فعل القسم مستفيض إلى آخره. وحاصل كلامه يرجع إلى أنها نافية وأنّ النفي متسلط على فعل القسم بالمعنى الذي شرحه، وليس فيه نفع لفظاً ولا معنى.

قوله تعالى: {يَقُولُ الإِنْسَانُ}

أي: لشدّة روعه جرياً مع طبعه جواب (إذا) من قوله تعالى {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ} .

{يَوْمَئِذٍ} أي: إذا كانت هذه الأشياء، وقوله تعالى: {أَيْنَ الْمَفَرُّ} منصوب المحل بالقول والمفرّ مصدر بمعنى الفرار.

قال الماوردي: ويحتمل وجهين: أحدهما: أين المفرّ من الله تعالى استحياء منه.

والثاني: أين المفرّ من جهنم حذراً منها.

ويحتمل هذا القول من الإنسان وجهين:

أحدهما: أن يكون من الكافر خاصة في عرصة القيامة دون المؤمن لثقة المؤمن ببشرى ربه تعالى. والثاني: أن يكون من قول المؤمن والكافر عند قيام الساعة لهول ما شاهدوا منها.

وقيل: أبو جهل خاصة.

{بِمَا قَدَّمَ}

قال ابن مسعود وابن عباس رضي الله تعالى عنهم: بما قدّم قبل موته من عمل صالح وسيء {وَأُخَرُ} بعد موته من سنة حسنة أو سيئة يعمل بها.

وقال ابن عطية عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: بما قدّم من المعصية وأخر من الطاعة، وقال قتادة: بما قدم من طاعة الله وأخر من حق الله فضيعه.

وقال مجاهد: بأوّل عمله وآخره.

وقال عطاء: بما قدم في أوّل عمره وما أخر في آخر عمره.

وقال يزيد بن أسلم: بما قدّم من أموال نفسه وما أخر خلفة للورثة، والأولى أن يقال ينبأ بجميع ذلك إذ لا منافاة بين هذه الأقوال.

قال تعالى: {وُجُوهٌ}

أي: من المحشورين وهم جميع الخلائق {يَوْمَئِذٍ} أي: إذ تقوم الساعة {نَّاضِرَةٌ} من النضرة بالضاد وهي النعمة والرفاهية أي: هي بهية مشرقة عليها أثر النعمة بحيث يدل ذلك على نعمة أصحابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت