فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455537 من 466147

ولما كان من طبعهم أنهم كانوا يلينون له - صلى الله عليه وسلم - بعض الأوقات خداعاً كما قيل في سبب نزول"الكافرون"من أنهم قالوا له - صلى الله عليه وسلم ـ: تعالى فلنصطلح على أن نعبد إلهك سنه وتعبد آلهتنا سنة ، ونحو هذا من الأباطيل حتى أنهم سجدوا وراءه - صلى الله عليه وسلم - لما تلا عليهم سورة النجم فسجد فيها فسجد وراءه الكفار والمؤمنون والجن والإنس حتى سمع المهاجرون إلى الحبشة وهم بالحبشة فرجع بعضهم ظناً منهم أنهم قد أسلموا فوجدوهم على أخبث ما كانوا عليه أولاً ، قال سبحانه معرفاً بأن ذلك منهم خداع: {فيدهنون} أي فبسبب ودادتهم أنك تدهن هم يدهنون ، فهو عطف على"ودوا"لا جواب"لو"لأجل تنبيهه - صلى الله عليه وسلم - على أن لينهم إنما هو خداع لم يرد به غير الفساد ، وقد أخروا الإدهان وإن كانوا قديماً في وداده طمعاً في أن تبدأ به فيظهروه حينئذ ، قال القشيري: من أصبح عليلاً تمنى أن يكون الناس كلهم مرضى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت