فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455029 من 466147

(وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ(45)

أي أنْسِئُ لهم في آجالهم ملاوة من الزمان، وذلك برهة من الدهر على كفرهم وتمردهم على الله لتتكامل حجج الله عليهم.

-وقوله: {إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} .

أي: إن كيدي بأهل الكفر قوي شديد.

(وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ(51)

قال الفراء: هذا من إصابة العين.

والتقدير: وإن يكاد الذين كفروا مما عاينوك يا محمد بأبصارهم ليأخذونك بالعين فَيَرْمونَكَ ويصرعونك كما ينصرع الذي يَزْلِق في الطين ونحوه، لأنهم كانوا يقولون: ما رأينا مثل حججه ولا مثله.

وقيل: المعنى: أنهم كانوا من شدة نظرهم إليه وتغيظهم عليه أن يزلقوه من مكانه.

يقال: أَزْلَقَ الحَجّام الشَّعرَ وَزَلَقَهُ: إِذا حَلَقَه.

-ثم قال تعالى: {وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ} .

أي: ويقول الكفار: إن محمداً لمجنون.

قال ابن عباس: ليزلقونك بأبصارهم: أي ينفذونك من شدة نظرهم، من قولهم: زلق السهمر وزهق إذا نفذ.

وقال ابن مسعود: ليزلقونك: لَيُزْهِقُونَكَ.

وقال مجاهد:"لينفِذونَك بأبصارهم".

وقال قتادة: ليصدونك. انتهى انتهى {الهداية إلى بلوغ النهاية} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت