فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454484 من 466147

الشياطين يغرونهم أن العذاب لا ينزل بهم ولو أنزل دفعه أصنامهم وأبطل الثاني بقوله {أمن هذا الذي} يشار إليه هذا الذي {يرزقكم} بزعمكم {إن أمسك} الله {رزقه} بإمساك أسبابه من المطر وغيره هل يقدر على رزقكم {بل لجوا في عتو} وتباعد عن الحق {ونفور} عنه بالطبع والأول دليل فساد القوة العلمية ، والثاني إشارة إلى فساد القوة النظرية. ثم نبه على قبح هذين الوصفين قائلاً {أفمن يمشي مكباً} قال الواحدي"أكب"مطاوع"كب". وأنكر عليه صاحب الكشاف بأن مطاوع"كب"هو"انكب"ومثله"قشعت الريح السحاب فانقشع"وأما الهمزة في"أكب"و"أقشع"فللصيرورة أي صار ذا كب وقشع ، أو دخل فيهما ولا شيء من بناء أفعل مطاوعاً ولا يخفى أن هذا نزاع لفظي ، أما المثل فقيل: هو في حق راكب التعاسيف وفي الذي يمشي على الصراط السوي وقيل: هو الأعمى والبصير أو العالم والجاهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت