فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454473 من 466147

وأخلص الجمهور كسرة السين، وأشمها الضم أبو جعفر والحسن وأبو رجاء وشيبة وابن وثاب وطلحة وابن عامر ونافع والكسائي.

{وقيل} لهم، أي تقول لهم الزبانية ومن يوبخهم.

وقرأ الجمهور: {تدعون} بشد الدال مفتوحة، فقيل: من الدعوى.

قال الحسن: تدعون أنه لا جنة ولا نار.

وقيل: تطلبون وتستعجلون، وهو من الدعاء، ويقوي هذا القول قراءة أبي رجاء والضحاك والحسن وقتادة وابن يسار عبد الله بن مسلم وسلام ويعقوب: تدعون بسكون الدال، وهي قراءة ابن أبي عبلة وأبي زيد وعصمة عن أبي بكر والأصمعي عن نافع.

روي أن الكفار كانوا يدعون على الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه بالهلاك.

وقيل: كانوا يتآمرون بينهم بأن يهلكوهم بالقتل ونحوه، فأمر أن يقول: {إن أهلكني الله} كما تريدون، {أو رحمنا} بالنصر عليكم، فمن يحميكم من العذاب الذي سببه كفركم؟ ولما قال: {أو رحمنا} قال: {هو الرحمن} ، ثم ذكر ما به النجاة وهو الإيمان والتفويض إلى الله تعالى.

وقرأ الجمهور: {فستعلمون} بتاء الخطاب، والكسائي: بياء الغيبة نظراً إلى قوله: {فمن يجير الكافرين} ولما ذكر العذاب، وهو مطلق، ذكر فقد ما به حياة النفوس وهو الماء، وهو عذاب مخصوص.

والغور مشروح في الكهف، والمعين في قد أفلح، وجواب {إن أهلكني} : {فمن يجير} ، وجواب {إن أصبح} : {فمن يأتيكم} ، وتليت هذه الآية عند بعض المستهزئين فقال: تجيء به الفوس والمعاويل، فذهب ماء عينيه. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت