فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 454439 من 466147

والخطاب في {مَّا ترى فِى خَلْقِ الرحمن} للرسول أو لكل مخاطب {مِن تفاوت} {تَفَوُتٍ} حمزة وعلي.

ومعنى البناءين واحد كالتعاهد والتعهد أي من اختلاف واضطراب.

وعن السدي: من عيب.

وحقيقة التفاوت عدم التناسب كأن بعض الشيء يفوت بعضاً ولا يلائمه ، وهذه الجملة صفة ل {طِبَاقاً} وأصلها ما ترى فيهن من تفاوت ، فوضع {خَلْقِ الرحمن} موضع الضمير تعظيماً لخلقهن وتنبيهاً على سبب سلامتهن من التفاوت ، وهو أنه خلق الرحمن وأنه بباهر قدرته هو الذي يخلق مثل ذلك الخلق المتناسب {فارجع البصر} رده إلى السماء حتى يصح عندك ما أخبرت به بالمعاينة فلا تبقى معك شبهة فيه {هَلْ ترى مِن فُطُورٍ} صدوع وشقوق جمع فطر وهو الشق {ثُمَّ اْرجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ} كرر النظر مرتين أي كرتين مع الأولى.

وقيل: سوى الأولى فتكون ثلاث مرات.

وقيل: لم يرد الاقتصار على مرتين بل أراد به التكرير بكثرة أي كرر نظرك ودققه هل ترى خللاً أو عيباً.

وجواب الأمر {يَنقَلِبَ} يرجع {إِلَيْكَ البَصَرُ خَاسِئًا} ذليلاً أو بعيداً مما تريد وهو حال من البصر {وَهُوَ حَسِيرٌ} كليل معي ولم ير فيها خللاً.

{وَلَقَدْ زَيَّنَّا السمآء الدنيا} القربى أي السماء الدنيا منكم {بمصابيح} بكواكب مضيئة كإضاءة الصبح ، والمصابيح السرج فسميت بها الكواكب ، والناس يزينون مساجدهم ودورهم بإيقاد المصابيح.

فقيل: ولقد زينا سقف الدار التي اجتمعتم فيها بمصابيح أي بأي مصابيح لا توازيها مصابيحكم إضاءة {وجعلناها رُجُوماً للشياطين} أي لأعدائكم الذين يخرجونكم من النور إلى الظلمات ، قال قتادة: خلق الله النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوماً للشياطين وعلامات يهتدى بها ، فمن تأول فيها غير ذلك فقد تكلف ما لا علم له به.

والرجوم جمع رجم وهو مصدر سمي به ما يرجم به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت