وقرأ أبو رزين، والحسن، وعكرمة، وقتادة، والضحاك، وابن أبي عبلة، ويعقوب:"تَدْعون"بتخفيف الدال، وسكونها، بمعنى تَفْعَلون من الدعاء.
وقال قتادة: كانوا يَدعُون بالعذاب.
قوله تعالى: {قل أرأيتم إن أهلكني الله} بعذابه {ومن معيَ} من المؤمنين.
قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص عن عاصم:"معيَ"بفتح الياء.
وقرأ أبو بكر عن عاصم، والكسائي:"معي"بالإسكان {أو رَحِمَنَا} فلم يعذِّبْنَا {فَمَنْ يجير الكافرين} أي يمنعهم ويؤمِّنُهم {من عذاب أليم} ومعنى الآية: إنا مع إِيماننا، بين الخوف الرَّجاء: فمن يجيرُكم مع كفركم من العذاب؟! أي: لأنه لا رجاء لكم كرجاء المؤمنين {قل هو الرحمن} الذي نعبُدُ {فستعلمون} وقرأ الكسائي:"فسيعلمون"بالياء عند معاينة العذاب مَن الضالُّ نَحْن أم أنتم.
قوله تعالى: {إن أصبح ماؤكم غَوْراً} قد بيَّنَّاه في [الكهف: 41] {فمن يأتيكم بماءٍ معينٍ؟!} أي: بماءٍ ظاهر تراه العيون، وتناله الأرشية. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 8 صـ 318 - 325}