*ت*: وهذا تأويل بعيد من لفظ الآية، وقال بعضها: قوله: {والشهداء} ابتداء يريد به الشهداءَ في سبيل اللَّه، واستأنف الخبر عنهم بأَنَّهم: {عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} فكأَنَّه جعلهم صِنْفاً مذكوراً وحده.
* ت *: وأبينُ هذه الأقوال الأوَّلُ، وهذا الأخيرُ، وإنْ صَحَّ حديث البَرَاءِ لم يُعْدَلْ عنه، قال أبو حيان: والظاهر أَنَّ {الشهداء} مبتدأ خبره ما بعده، انتهى.
وقوله تعالى {وَنُورُهُمْ} قال الجمهور: هو حقيقة حسبما تقدم. انتهى انتهى. {الجواهر الحسان حـ 4 صـ}