فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435601 من 466147

المرحلة الثانية: جسدية روحية , والمرحلة الرابعة مثلها.

(فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ(83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ)

لحظة الوداع:

إنسان يعاني سكرات الموت , وأهله من حوله , لا تستطيع أيديهم أن توصل له نفعاً , ولا أن تدفع عنه ضراً. يحسبون أنهم على مقربة منه. ولكن الله أقرب إليه ولكننا لا نبصر.

وهذا المشهد قد ذكرته في سورة القيامة , بصورة حركية , تتفق مع منهج السورة.

قال تعالى: (كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ(26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ)

لحظة صعبة - كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأل الله أن يخفف عنه سكرات الموت - مع أنه النبي - صلى الله عليه وسلم - , ولكن الله هو أقرب إليه من كل الدنيا. لن يترك أحبابه يرسل إليهم الملآئكة بالبشارات الثلاث:

* لا تخافوا على أنفسكم , لأن الآخرة خير لكم من الأولى

* ولا تحزنوا على أولادكم , لأن الله لن يضيعكم.

* وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون بها فآمنتم وصدقتم قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ)

هذه بشاراتهم عند الموت. وبعد الموت لهم (رَوح) والرَّوح بفتح الراء , وسكون الواو , هو السعة , قال تعالى حكاية عن يعقوب عليه السلام: (يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)

فالروح هي السعة.

(وريحان) نبات طيب الرائحة في الدنيا. وهو في الآخرة أطيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت