فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435555 من 466147

جاء في الباب السابع عشر من إنجيل متى: أن تلاميذ السيد المسيح سألوه عن مجيء إيليا أولا - كما بشر بذلك الكتبة فأجاب يسوع وقال: إن إيليا يأتي أولاً , ويرد كل شيء ولكنى أقول لكم: إن إيليا قد جاء ولم يعرفوه , بل عملوا به كل ما أرادوا.

كذلك ابن الإنسان أيضاً سوف يتألم منهم حينئذ فهم التلاميذ أنه قال لهم عن يوحنا المعمدان وهو يحيى عليه السلام.

فيحيى بشرت به التوراة ومع ذلك لم يعرف تلاميذ المسيح أنه هو (إيليا) الذي بشرتْ به التوراة فوضح لهم المسيح ذلك.

بل إن غموض البشارة بالنبي يحيى وصل لدرجة أن يحيى لم يعلم أنه هو المراد بكلمة (إيليا) حتى بيَّن المسيحُ أنه هو.

فقد سأل الكهنة الملاويين - من علماء اليهود - سألوا (يحيى) هل أنت المسيح ؟ قال لا.

هل أنت إيليا ؟ قال لا.

هل أنت النبي , أي النبي الذي بشر به موسى ؟ قال لا.

ولكن السيد المسيح أخبر أن يحيى هو إيليا - كما أسلفنا -

(1) أخبر السيد المسيح بأن إيليا هو يحيى في الباب الحادى عشر من إنجيل متى قال عيسى وإن أردتم أن تقبلوا فهذا هو إيليا المزمع أن يأتي.

فالبشارات من شأنها أن تكون خفية , حتى على النبي يحيى نفسه. وعلى تلاميذ السيد المسيح فإذا كان هذا شأن البشارات بأنبياء بني إسرائيل فكيف بالبشارات المحمدية - التي تعمد اليهود إخفاءها ؟!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت