فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435531 من 466147

والسنوات القليلة الماضية شهدت مصرع اثنين من رؤساء الدول وهما يسيران في حراسة غير عادية.

بل إن أحدهما قتل وهو يستعرض قواته في البر والجو وحراسه يحيطون به من بين يديه ومن خلفه. فكيف أعلن النبي - صلى الله عليه وسلم - استغنائه عن الحراس ثقة منه في وعد الله سبحانه ؟

كان النبي يحرص وهو في بيته بالمدينة حتى نزل عليه قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)

عند ذلك أخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - رأسه من القبة وجمع حراسه , وأمرهم أن ينصرفوا لأن الله تولى حراسته.

روى الترمذى والحاكم وابن أبي حاتم عن السيدة عائشة - رضي الله عنها - كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحرس ليلا حتى نزل عليه قوله تعالى: (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)

فأخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - رأسه من القبة فقال لهم

أيها الناس انصرفوا فقد عصمنى الله.

لم ينتظر النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى الصباح بل سرح حراسه بمجرد أن انفصل الوحي عنه.

كيف يبيت ليلة في حراسة البشر وقد تولى الله حراسته ؟

لقد عاشت هذه الثقة في قلبه حتى لقي ربه على فراشة.

وروى الإمام أحمد في مسنده ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت