فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435527 من 466147

هذه بعض افتراءات التوراة على أنبياء الله سبحانه وقد صحح القرآن سيرتهم ووضعهم حيث يستحقون من الصدارة وحسن الذكر إبقاءً لدورهم في الهدى ونصرة للحق والآن مع القرآن الكريم:

(وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ)

وفي سورة الأنبياء خمسة أوصاف وصف القرآن بها هذا النبي الكريم (وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ(74) وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ)

وفي سورة الصافات 133 (وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ)

هذا وقد نسب القرآن صنع العجل إلى السامري وحكى القرآن استنكار هارون لما انحدر إليه قومه (وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي)

إن القرآن مصحح لما وقع في التوراة من أخطاء سافرة في حق الأنبياء وفى غير هذا من الموضوعات التي لا بد من تصحيحها.

أما الأخطاء التي لا تضر مسيرة النور وعلاجها يحدث جدلا بلا ثمرة كالتواريخ والأرقام وتحديد الجهات التي بينتها التوراة ، فالقرآن لا يجادل فيها اليهود.

قال تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ)

فالرسول يبين ما لا بد من بيانه لتصحيح مسيرة الحق كأمور الاعتقاد والتشريع ويعف عما لا يفيد من الخلافات التي لا يتبعها عمل فهذا خلاف لا يتبعه ، فالخوض فيه ضرب من عبادة الهوى التي نهينا عنها.

ومرة ثانية أقول: هل يمكن لحقائق القرآن التاريخية أن تكون مستمدة من أباطيل أهل الكتاب وأساطيرهم ؟

إنَّ كتبهم بين أيدينا والحق أبلج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت