فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435508 من 466147

والعرب بفطرتهم حتى المشركين منهم كانوا يؤمنون بعظمة الخالق وإن أخطأ بعضهم تصورها , بنسبة الشركاء له سبحانه لذلك تعجب أعرابيٌّ عندما سمع قوله تعالى: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ(22) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ)

تعجب الأعرابب وقال: من أغضب رب العرش حتى جعله يقسم ؟

فالقسم يؤكد المعنى المقسم عليه في نفوس المخاطبين.

وقد أقسم سبحانه على صدق البعث.

قال تعالى: (وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا(1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ) (1)

(1) قال المرحوم الشيخ رشيد الخطيب الموصلى: (وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا) العرف ضد النكر , وهو قسم بآيات الله الهادية إلى العرف الذي لا نكرة فيه (فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا) الآيات المنذرة للمنكرين (وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا)

الآيات الناشرة للنور والهداية (فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا) القرآن الذي أنزله الله ليفرق بين الحق والباطل (فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا) عذرا أو نذراً آيات الوعد والوعيد والعذر الفوز والنجاح , ومن المفسرين من فسر القسم بالرياح المرسلة ومنهم من فسره بالملآئكة والله أعلم

وأقسم سبحانه بمظاهر القيامة (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى)

(وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ(6) إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ)

كما أقسم بالقيامة نفسها (لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ)

وقد أقسم الله سبحانه على حتيمية مجيء القيامة ليؤكد أمرها.

قال تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت