فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435162 من 466147

والذين يتخذون الهاً غير الله, ولا يهدفون في الحياة إلا الحصول على الثروة وعلى الصيت والشهرة, والذين يغيرون دين الله حسب أهوائهم ورغباتهم, والذين يشوهون تفسير القرآن حسب مصالحهم ومنافعهم الشخصية أو الذين يرتدون من بعد إيمانهم كفاراً. والخلاصة أن جميع الكفار والمشركين والمنافقين سيملؤون جهنم. فهذا الوعد القاطع لله تعالى قد أشار إليه القرآن الكريم بقوله تعالى:

وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

(سورة السجدة 13)

ومقابل هذا، فليس هناك أحد يستطيع أن يتألم لحال أهل جهنم وأن يخلصهم من عذاب النار وحتى أن يساعدهم. والله تعالى لن يكلمهم إلى الأبد. فهم سيقاسون آلام الاهمال والنبذ والنسيان.

فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ (سورة الحاقة 35)

وزبانية جهنم، وهم من الملائكة الموكلين بتطبيق أسوإ العذاب وأقساه على واردي جهنم لايملكون ذرة من الرحمة والشفقة سيذيقونهم سوء العذاب ومختلف صنوف الآلام والتعذيب وإلى ما لا نهاية. وهم على درجة عالية من الشدة وعدم الرحمة والقوة ويكونون مخيفين جدا. فهم مكلفون بأن يقتصوا من الكفار والمشركين الذين تجاسروا بكفرهم بالله رب العالمين حيث يقومون بأداء واجبهم على أتم وجه. فليس من الممكن أن يقدموا التماساً وأن يؤدوا بشكل ناقص واجب التعذيب أو أن يجعلوا الكافرين يهربون من أمام أعينهم، ولهذا فإن الإنسان يجابه خطرا حقيقياً. فالإنسان سيعاقب بهذا العقاب إذا قام بجحود وعصيان تجاه رب العالمين، وهذا يعني اقترافه أعظم الذنوب، لهذا فإن الله تعالى ينبه الإنسان كي لا يقع في مثل هذه الأخطار وأن لايقترف تلك الذنوب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت