{وَلَقَدْ جَآءَهُم} [القمر: 4] ؛ يعني: أهل مكة، وجودهم الكافرة بالواد الخفي والبيان الجلي {مِّنَ الأَنبَآءِ} [القمر: 4] ؛ يعني: من أخبار القوى المكذبة للطائف السالفة، ومما حان معهم من العذاب {مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ} [القمر: 4] من الزجر والوعظ؛ ليزدجروا عن التكذيب والإنكار.