يخرج ذيل الدلفين الوليد من رحم الأم أولاً، بهذه الطريقة يبقى متصلاً بأمه مما يضمن له الأوكسجين اللازم أثناء الوضع . وعندما يخرج الرأس في النهاية، يتجه الرضيع في الحال إلى السطح ليستنشق أول كمية من هواء الحياة الجديدة، عادة ترافق الأم التي تستعد للوضع أثنى أخرى. ترعى الأم وليدها منذ لحظة الولادة، إذ يتلقى المولود الذي يفتقد الشفتان الحليب من مصدرين يخرج الحليب من خلالهما من شق في بطن الأم. عندما يطرق الوليد برفق على هذا القسم من البطن يتدفق الحليب. يستهلك الدلفين الرضيع عشرات الليترات من الحليب يومياً، وتشكل الدهون 50% من هذا الحليب (مقارنة مع نسبة 15% في حليب البقر) وفي الحال يعمل هذا الحليب عمله في تشكيل الطبقة الجلدية الضرورية لتنظيم درجة حرارة الدلفين . تعين إناث أخريات الدلافين الصغيرة خلال الغوص العميق بدفعها إلى الأسفل.
كذلك يتم تعليمها الصيد وكيف تستخدم السونار، هذه العملية التعليمية التي تستغرق عدة سنوات في بعض الأحيان يبقى الدلفين ملتزماً بعائلته حتى ثلاثين سنة.
النظام المانع للانحناء:
يستطيع الدلفين أن يغوص إلى أعماق لا يمكن أن يصل إليها الإنسان. الرقم القياسي لهذا العمق يحققه نوع من الحيتان يغوص حتى 3000 متر بنفس واحد. صمم الدلفين والحوت ليتوافقا مع هذا النوع من الغوص العميق يجعل تفلطح الذيل عملية الغوص والعودة إلى السطح أكثر سهولة .
من الأعضاء الأخرى التي تساعد في الغوص الرئتين: عندما ينزل الدلفين في الماء يزداد وزن أو ضغط عمود الماء فوقه، وبالتالي يزداد الضغط داخل الرئتين لإيجاد توازن مع الخارج. لو تعرضت رئة الإنسان إلى هذا الضغط فستتمزق في الحال. ومن أجل التغلب على هذا الخطر، أوجد نظام خاص في جسم الدلفين حيث تؤمن حلقات غضروفية متينة الحماية اللازمة للخلايا الرغامية والهوائية الموجودة داخل رئتي الدلفين .