فكل بذرة تدب على الأرض , وكل ثمرة تدب على الأرض , وكل جرثومة تدب على الأرض , وإذا استطعنا أن نكبر أصوات دب تلك المخلوقات لسمعنا دبيب سقوطها , ودبيب تحرك جذورها وسيقانها , وكل هذه الترليونات على الله وحده رزقها مصداقاً لقوله تعالى (وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين) فصلت 10 (5) .
وهو سبحانه الذي هيأ لها آليات الانتثار والانتشار في الأرض لتحصل على رزقها المقدر لها , وهذا مايجب على كل مؤمن أن يتعلمه ولاتنسيه ألفة الأشياء عظمتها , فكل شيء مخلوق لغاية مقدره , وبتقدير فائق , وبحكمة بالغة , وآليات انتثار البذور والثمار والحبوب والجراثيم من دلائل القدرة الإلهية في المخلوقات النباتية
(1) - انظر: كلمات القرآن, تفسير وبيان الشيخ حسنين مخلوف, الاسكندرية: دار الصفا والمروة للنشر والتوزيع.
(2) انظر موضوع (ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى) في كتابنا آيات معجزات من القرآن الكريم وعالم النبات.
(3) انظر موضوع اوائل المعمرين جاءوا بالبارشوتات في كتابنا اعجاز النبات في القرآن الكريم: مكتبة النور - القاهرة.
(4) لم أشأ أن ادخل القارئ غير المختص في تفاصيل تلك التراكيب وأجزائها حتى لاتضيع الفكرة في خضم التفاصيل العلمية.
(6) انظر موضوع (وقدر فيها أقواتها) من كتابنا آيات معجزات من القرآن الكريم وعالم النبات.
0 -آيات عظمة الله في الإلهام
قال الله تعالى (تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ) (الجاثية: 6)