فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428392 من 466147

أحدهما: إذا غَشِيَت الخَلْقَ شدائدُها وأهوالُها لمْ يَكْشِفها أحد ولم يرُدَّها، قاله عطاء، وقتادة، والضحاك.

والثاني: ليس لعِلْمها كاشف دونَ الله، أي: لا يَعلم عِلْمها إلاّ الله، قاله الفراء، قال: وتأنيث"كاشفة"كقوله: {هل ترى لهم من باقيةٍ} [الحاقة: 8] يريد: مِن بقاءٍ؛ والعافية والباقية والناهية كُلُّه في معنى المصدر.

وقال غيره: تأنيث"كاشفة"على تقدير: نفس كاشفة.

قوله تعالى: {أفَمِن هذا الحديث} قال مقاتل: يعني القرآن {تَعْجَبونَ} تكذيباً به، {وتَضْحَكون} استهزاءً {ولا تَبْكون} ممّا فيه من الوعيد؟! ويعني بهذا كفار مكة، {وأنتم سامِدون} فيه خمسة أقوال.

أحدها: لاهون، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الفّراء والزجّاج.

قال أبو عبيدة: يقال: دَعْ عنك سُمودَك، أي: لَهْوك.

والثاني: مُعْرِضون، قاله مجاهد.

والثالث: أنه الغِناء، وهي لغة يمانية، يقولون: اسْمُد لنا، أي: تَغَنَّ لنا، رواه عكرمة عن ابن عباس.

وقال عكرمة: هو الغِناء بالحِمْيَريَّة.

والرابع: غافلون، قاله قتادة.

والخامس: أشِرون بَطِرون، قاله الضحاك.

قوله تعالى: {فاسْجُدوا لله} فيه قولان.

أحدهما: أنه سُجود التلاوة، قاله ابن مسعود.

والثاني: سُجود الفرض في الصلاة.

قال مقاتل: يعني بقوله:"فاسْجُدوا": الصلوات الخمس.

وفي قوله: {واعْبُدوا} قولان.

أحدهما: أنه التوحيد.

والثاني: العبادة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 8 صـ 62 - 86}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت