فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428374 من 466147

{مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى} وجهان:

أحدهما: إذا تخلق وتقدر ، قاله الأخفش.

الثاني: إذا نزلت في الرحم ، قاله الكلبي.

{وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى} فيه ثمانية تأويلات:

أحدها: أغنى بالكفاية وأقنى بالزيادة ، وهو معنى قول ابن عباس.

الثاني: أغنى بالمعيشة وأقنى بالمال ، قاله الضحاك.

الثالث: أغنى بالمال وأقنى بأن جعل لهم قنية ، وهي أصول الأموال ، قاله أبو صالح.

الرابع: أغنى بأن مَوّل وأقنى بأن حرم ، قاله مجاهد.

الخامس: أغنى نفسه وأفقر خلقه إليه ، قاله سليمان التيمي.

السادس: أغنى من شاء وأفقر من شاء ، قاله ابن زيد.

السابع: أغنى بالقناعة وأقنى بالرضا ، قاله سفيان.

الثامن: أغنى عن أن يخدم وأقنى أن يستخدم ، وهذا معنى قول السدي.

ويحتمل تاسعاً: أغنى بما كسبه [الإنسان] في الحياة وأقنى بما خلفه بعد الوفاة مأخوذ من اقتناء المال وهو استبقاؤه.

{وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى} والشعرى نجم يضيء وراء الجوزاء ، قال مجاهد: تسمى هوزم الجوزاء ، ويقال إنه الوقاد ، وإنما ذكر أنه رب الشعرى وإن كان رباً لغيره لأن العرب كانت تعبده فأعلموا أن الشعرى مربوب وليس برب.

واختلف فيمن كان يعبده فقال السدي: كانت تعبده حمير وخزاعة وقال غيره: أول من عبده أبو كبشة ، وقد كان من لا يعبدها من العرب يعظمها ويعتقد تأثيرها في العالم ، قال الشاعر:

مضى أيلول وارتفع الحرور... وأخبت نارها الشعرى العبور

{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأُولَى} فيهم قولان:

أحدهما: أن عاد الأولى عاد بن إرم ، وهم الذين أهلكوا بريح صرصر عاتية ، وعاداً الآخرة قوم هود.

الثاني: أن عاداً الأولى قوم هود والآخرة قوم كانوا بحضرموت ، قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت