فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428375 من 466147

{وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى} والمؤتفكة المنقلبة بالخسف ، قاله محمد بن كعب: هي مدائن قوم لوط وهي خمسة: صبغة وصغيرة وعمرة ودوماً وسدوم وهي العظمى ، فبعث الله عليهم جبريل فاحتملها بجناحه ثم صعد بها حتى أن أهل السماء يسمعون نباح كلابهم وأصوات دجاجهم ثم كفأها على وجهها ثم أتبعها بالحجارة كما قال تعالى: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حَجَارةً مِن سِجِّيْلٍ} قال قتادة: كانوا أربعة آلاف ألف.

{أَهْوَى} يحتمل وجهين: أحدهما: أن جبريل أهوى بها حين احتملها حتى جعل عاليها سافلها.

الثاني: أنهم أكثر ارتكاباً للهوى حتى حل بهم ما حل من البلاء.

{فَعَشَّاهَا مَا غَشَّى} يعني المؤتفكة ، وفيما غشاها قولان:

أحدهما: جبريل حين قلبها.

الثاني: الحجارة حتى أهلكها.

{فَبِأَيِّ ءَالآءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى} وهذا خطاب للمكذب أي فبأي نعم ربك تشك فيما أولاك وفيما كفاك.

وفي قوله: {فَغَشَّاهَا} وجهان:

أحدهما: ألقاها.

الثاني: غطاها.

{هَذا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الأُولَى} فيه قولان:

أحدهما: أن محمداً نذير الحق أنذر به الأنبياء قبله ، قاله ابن جريج.

الثاني: أن القرآن نذير بما أنذرت به الكتب الأولى ، قاله قتادة.

ويحتمل قولاً ثالثاً: أن هلاك من تقدم ذكره من الأمم الأولى نذير لكم.

{أَزِفَتِ الأزِفَةُ} أي اقتربت الساعة ودنت القيامة ، وسماها آزفة لقرب قيامها عنده.

{لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ} أي من يكشف ضررها.

{أَفَمِنَ هَذا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ} فيه وجهان:

أحدهما: من القرآن في نزوله من عند الله.

الثاني: من البعث والجزاء وهو محتمل.

{وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ} فيها وجهان:

أحدهما: تضحكون استهزاء ولا تبكون انزجاراً.

الثاني: تفرحون ولا تحزنون ، وهو محتمل.

{وَأَنْتُم سَامِدُونَ} فيه تسعة تأويلات:

أحدها: شامخون كما يخطر البعير شامخاً ، قاله ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت