فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428369 من 466147

أحدهما: أنه صنم كانوا يعبدونه ، قاله الجمهور.

الثاني: أنها شجرة كان يعلق عليها ألوان العهن تعبدها سليم ، وغطفان ، وجشم ، قال مقاتل: وهي سمرة ، قاله الكلبي: هي التي بعث إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد حتى قطعها ، وقال أبو صالح: بل كانت نخلة يعلق عليها الستور والعهن.

وقيل في اللات والعزى قول ثالث: أنهما كانا بيتين يعبدهما المشركون في الجاهلية ، فاللات بيت كان بنخلة يعبده كفار قريش ، والعزى بيت كان بالطائف يعبده أهل مكة والطائف.

{وَمَنَوةَ الثَّالِثَةَ الأَخْرَى} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: أنه كان صنماً بقديد بين مكة والمدينة ، قاله أبو صالح.

الثاني: أنه بيت كان بالمسلك يعبده بنو كعب.

الثالث: أنها أصنام من حجارة كانت في الكعبة يعبدونها.

الرابع: أنه وثن كانوا يريقون عنده الدماء يتقربون بذلك إليه ، وبذلك سميت منى لكثرة ما يراق بها من الدماء.

وإنما قال: مناة الثالثة الأخرى ، لأنها كانت مرتبة عند المشركين في التعظيم بعد اللات والعزى ، وروى سعيد بن جبير وأبو العالية الرياحي أنه لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم {أَفَرأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى} الآية. ألقى الشيطان على لسانه تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهم ترتجى ، وفي رواية أبي العالية: وشفاعتهم ترتضى ومثلهم لا ينسى ، ففرح المشركون وقالوا: قد ذكر آلهتنا ، فنزل جبريل فقال: أعرض عليّ ما جئتك به فعرض عليه ، فقال: لم آتك أنا بهذا وهذا من الشيطان ، فأنزل الله: {وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُوْلٍ وَلاَ نَبِّيٍ إلاَّ إذا تَمَنَّى ألْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} .

{أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى} حيث جعلوا الملائكة بنات الله.

{تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: قسمة عوجاء ، قاله مجاهد.

الثاني: قسمة جائرة ، قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت