فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428101 من 466147

ولذلك جعل ابن جريج وجمع من المفسرين الإِشارة إلى محمد صلى الله عليه وسلم وهو بعيد.

ويطلق النذير على الإِنذار وهو خبر المخبِر على طريقة المجاز العقلي.

قال أبو القاسم الزجاجي: يطلق النذير على الإِنذار (يريد أنه اسم مصدر) ومنه قوله تعالى: {فستعلمون كيف نذير} [الملك: 17] أي إنذاري وجمعه نُذر أيضاً، ومنه قوله تعالى: {كذبت ثمود بالنذر} [القمر: 23] ، أي بالمنذِرين.

وإطلاق نذير على ما هو كلام وهو القرآن أو بعض آياته مجاز عقلي، أو استعارة على رأي جمهور أهل اللغة وهو حقيقة على رأي الزجاجي.

والمراد بالنذر الأولى: السالفة، أي أن معنى هذا الكلام من معاني الشرائع الأولى كقوله النبي:"إنّ مما أدرك الناسُ من كلام النبوءة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئتَ"أي من كلام الأنبياء قبل الإِسلام. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 27 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت