فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 428094 من 466147

واختلف في اسمه ففي"تاج العروس"عن الكلبي أن اسمه جَزْء (بجيم وزاي وهمزة) .

وعن الدارقطني أنه وَجز (بواو وجيم وزاي) بن غالب بن عامر بن الحارث بن غُبشان كذا في"التاج"، والذي في"جمهرة ابن حزم"أن الحارث هو غُبشان الخزاعي.

ومنهم من قال: إن اسم أبي كبشة عَبْد الشِعرى.

ولا أحسب إلا أن هذا وصفٌ غلب عليه بعد أن اتخذ الشِّعرى معبوداً له ولقومه ، ولم يعرج ابن حزم في"الجمهرة"على ذكر أبي كَبشة.

والذي عليه الجمهور أن الشّعرى لم يعبدها من قبائل العرب إلاّ خزاعة.

وفي"تفسير القرطبي"عن السدّي أن حمير عبدوا الشعرى.

وكانت قريش تدعو رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا كبشة خيل لمخالفته إياهم في عبادة الأصنام ، وكانوا يصفونه بابن أبي كبشة.

قيل لأن أبا كبشة كان من أجداد النبي صلى الله عليه وسلم من قبِل أمه يُعرِّضون أو يموّهون على دهمائهم بأنه يدعو إلى عبادة الشِعرى يريدون التغطية على الدعوة إلى توحيد الله تعالى فمن ذلك قولهم لما أراهم انشقاق القمر"سَحركم ابن أبي كبشة"وقول أبي سفيان للنفر الذين كانوا معه في حضرة هرقل"لقد أمِرَ أَمْر ابن أبي كبشة أنه يخافه ملك بني الأصفر".

قال ابن أبي الأصبع"في هذه الآية من البديع محسن التنكيت وهو أن يقصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسده مسد لأجل نكتة في المذكور ترجح مجيئه فقوله تعالى: {وأنه هو رب الشعرَى} خَص الشعرى بالذكر دون غيرها من النجوم لأن العرب كان ظهر فيهم رجل يعرف بأبي كبشة عبدَ الشعرى ودعا خلقاً إلى عبادتها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت