فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 427988 من 466147

أخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن الخطاب قال: احذروا هذا الرأي على الدين ، فإنما كان الرأي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مصيباً لأن الله كان يريه ، وإنما هو ههنا تكلف وظن {وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً} .

قوله تعالى: {ذلك مبلغهم من العلم} .

أخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله {ذلك مبلغهم من العلم} قال: رأيهم.

وأخرج الترمذي وحسنه عن ابن عمر قال: قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه:"اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما يهون علينا مصيبات الدنيا ، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا".

قوله تعالى: {ولله ما في السماوات} الآية.

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله {ليجزي الذين أساءوا بما عملوا} قال: أهل الشرك {ويجزي الذين أحسنوا} قال: المؤمنين.

الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ

أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله {الذين يجتنبون كبائر الإِثم والفواحش} قال: الكبائر ما سمى الله فيه النار {والفواحش} ما كان فيه حد في الدنيا.

قوله تعالى: {إلا اللمم} .

أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر وابن مردوية والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال: ما رأيت شيئاً أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة ، فزنا العين النظر ، وزنا اللسان النطق ، والنفس تمنى وتشتهي ، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت