وأخرج أبو نعيم في الدلائل وابن عساكر من طريق عروة عن هبار بن الأسود قال:"كان أبو لهب وابنه عتبة قد تجهزا إلى الشام وتجهزت معهما فقال ابن أبي لهب: والله لأنطلقن إلى محمد فلأوذينه في ربه ، فانطلق حتى أتاه ، فقال: يا محمد هو يكفر بالذي {دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم أبعث عليه كلبا من كلابك"."
وأخرج أبو نعيم عن طاووس قال:"لما تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {والنجم إذا هوى} قال عتبة بن أبي لهب: كفرت برب النجم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سلط الله عليه كلباً من كلابه"."
وأخرج أبو نعيم"عن أبي الضحى رضي الله عنه قال: قال ابن أبي لهب: هو يكفر بالذي قال {والنجم إذا هوى} فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عسى أن يرسل عليه كلباً من كلابه"فبلغ ذلك أباه فأوصى أصحابه إذا نزلتم منزلاً فاجعلوه وسطكم ، ففعلوا حتى إذا كان ليلة بعث الله عليه سبعاً فقتله".
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {والنجم إذا هوى ما ضل} قال: أقسم الله أنه ما ضل محمد وما غوى.
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {والنجم إذا هوى} قال: أقسم الله لك بنجوم القرآن ما ضل محمد صلى الله عليه وسلم وما غوى.
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله {وما ينطق عن الهوى} قال: ما ينطق عن هواه! {إن هو إلا وحي يوحى} قال: يوحي الله إلى جبريل ويوحي جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.