أو لأنها تنتهي إليها أعمال الخلائق بأم تعرض الله تعالى عندها ؛ أو لأنها ينتهي إليها ما ينزل من فوقها وما يصعد من تحتها.
أو لأنها تنتهي إليها أرواح الشهداء أو أرواح المؤمنين مطلقاً.
أو لانتهاء من رفع إليها في الكرامة.
وفي الكشاف كأنها منتهى الجنة وآخرها ، وإضافة {سِدْرَةِ} إلى المنتهى من إضافة الشيء لمحله كما في أشجار البستان ، وجوز أن تكون من إضافة المحل إلى الحال كما في قولك"كتاب الفقه"، وقيل: يجوز أن يكون المراد بالمنتهى الله عز وجل فالإضافة من إضافة الملك إلى المالك أي {} من إضافة الشيء لمحله كما في أشجار البستان ، وجوز أن تكون من إضافة المحل إلى الحال كما في قولك"كتاب الفقه"، وقيل: يجوز أن يكون المراد بالمنتهى الله عز وجل فالإضافة من إضافة الملك إلى المالك أي {سِدْرَةِ} الله الذي إليه {المنتهى} كما قال سبحانه: {وَأَنَّ إلى رَبّكَ المنتهى} [النجم: 42] وعد ذلك من باب الحذف والإيصال ولا يخفى أن هذا القول يكاد يكون المنتهى في البعد.
{عِندَهَا} أي عند السدرة ، وجوز أن يكون الضمير للنزلة وهو نازل عن رتبة القبول {جَنَّةُ المأوى} التي يأوي إليها المتقون يوم القيامة كما روي عن الحسن ، واستدل به على أن الجنة في السماء ، وقال ابن عباس بخلاف عنه.
وقتادة: هي جنة تأوي إليها أرواح الشهداء وليست بالتي وعد المتقون ، وقيل: هي جنة تأوي إليها الملائكة عليهم السلام والأول أظهر ، والمأوى على ما نص عليه الجمهور اسم مكان وإضافة الجنة إليه بيانية ، وقيل: من إضافة الموصوف إلى الصفة كما في مسجد الجامع ، وتعقب بأن اسم المكان لا يوصف به ، والجلمة حالية ، وقيل: الحال هو الظرف ، و {جَنَّةُ} مرتفع به على الفاعلية ، وقرأ علي كرم الله تعالى وجهه.
وأبو الدرداء.
وأبو هريرة.
وابن الزبير.
وأنس.
وزر.
ومحمد بن كعب.