فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 427186 من 466147

* ت *: قال الثعلبيُّ: واختار هذه القراءة أبو عبيد: قال إنَّهم لا يمارونه ، وإنَّما جحدوه ، واخْتُلِفَ في الضمير في قوله: {وَلَقَدْ رَءَاهُ} حسبما تقدم ، فقالت عائشة والجمهور: هو عائد على جبريل ، و {نَزْلَةً} معناه: مَرَّة أخرى ، فجمهور العلماء أَنَّ المَرْئِيَّ هو جبريل عليه السلام في المرتين ، مَرَّةً في الأرض بحراءَ ، ومرَّةً عند سِدْرَةِ المُنْتَهَى ليلةَ الإسراء ، ورآه على صورته التي خُلِقَ عليها ، وسِدْرَةُ المُنْتَهَى هي: شجرة نَبْقٍ في السماء السابعة ، وقيل لها: سدرة المنتهى ؛ لأَنَّها إليها ينتهي عِلْمُ كُلِّ عالم ، ولا يعلم ما وراءها صَعَداً إلاَّ اللَّهُ عز وجل ، وقيل: سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّها إليها ينتهي مَنْ مات على سُنَّةِ النبي صلى الله عليه وسلم قال * ع *: وهم المؤمنون حقًّا من كل جيل.

وقوله سبحانه: {عِندَهَا جَنَّةُ المأوى} قال الجمهور: أراد سبحانه أَنْ يُعَظِّمَ مَكانَ السدرة ، ويُشَرِّفَهُ بِأَنَّ جنة المأوى عندها ، قال الحسن: هي الجنة التي وُعِدَ بها المؤمنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت