فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 427181 من 466147

وعن أبي هريرة: لما أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى به إلى سِدرة المنتهى فقيل له هذه سدرة المنتهى ينتهي إليها كل أحد خَلاَ من أمتك على سنّتك ؛ فإذا هي شجرة يخرج من أصلها أنهار من ماء غير آسِن ، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ، وأنهار من خمر لذة للشاربين ، وأنهار من عسل مُصَفًّى ، وإذا هي شجرة يسير الرّاكب المسرع في ظلّها مائة عام لا يقطعها ، والورقة منها تغطي الأمّة كلها ؛ ذكره الثعلبي.

قوله تعالى: {عِندَهَا جَنَّةُ المأوى} تعريف بموضع جنة المأوى وأنها عند سِدرة المنتهى.

وقرأ عليّ وأبو هريرة وأنس وأبو سَبرة الجهني وعبد الله بن الزبير ومجاهد"عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى"يعني جَنّة المبيت.

قال مجاهد: يريد أجنة.

والهاء للنبيّ صلى الله عليه وسلم.

وقال الأخفش: أدركه كما تقول جنة الليل أي ستره وأدركه.

وقراءة العامة {جَنَّةُ المأوى} قال الحسن: هي التي يصير إليها المتقون.

وقيل: إنها الجنة التي يصير إليها أرواح الشهداء ؛ قاله ابن عباس.

وهي عن يمين العرش.

وقيل: هي الجنة التي آوى إليها آدم عليه الصلاة والسلام إلى أن أخرج منها وهي في السماء السابعة.

وقيل: إن أزواج المؤمنين كلهم في جنة المأوى.

وإنما قيل لها: جنة المأوى لأنها تأوي إليها أرواح المؤمنين وهي تحت العرش فيتنعمون بنعيمها ويتنسمون بطيب ريحها.

وقيل: لأن جبريل وميكائيل عليهما السلام يأويان إليها.

والله أعلم.

قوله تعالى: {إِذْ يغشى السدرة مَا يغشى} قال ابن عباس والضحاك وابن مسعود وأصحابه: فراش من ذهب.

ورواه مرفوعاً ابن مسعود وابن عباس إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم.

وقد تقدّم في صحيح مسلم عن ابن مسعود قوله.

وقال الحسن: غشيها نور ربّ العالمين فاستنارت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت