وقوله تعالى: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} قال جماعة من أهل التأويل معناه: رأى الكبرى من آيات ربه، والمعنى {من آيات ربه} التي يمكن أن يراها البشر، ف {الكبرى} على هذا مفعول ب {رأى} . وقال آخرون المعنى: {لقد رأى} بعضاً {من آيات ربه الكبرى} ، ف {الكبرى} على هذا وصف للآيات، والجمع مما لا يعقل في المؤنث يوصف أبداً على حد وصف الواحدة. وقال ابن عباس وابن مسعود: رأى رفرفاً أخضر من الجنة قد سد الأفق. وقال ابن زيد: رأى جبريل في صورته التي هو بها في السماوات. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 5 صـ}