وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ بُغْضُهُمْ بِالَّذِي قُلْنَا فِيهِ.
عَنْ مُجَاهِدٍ: {فِتْنَتَكُمْ} قَالَ: «حَرِيقَكُمْ»
وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى بِذَلِكَ: ذُوقُوا تَعْذِيبَكُمْ أَوْ كَذِبَكُمْ
وَقَوْلُهُ: {هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ}
يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: يُقَالُ لَهُمْ: هَذَا الْعَذَابُ الَّذِي تُوَفَّوْنَهُ الْيَوْمَ، هُوَ الْعَذَابُ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ فِي الدُّنْيَا. انتهى انتهى. {تفسير الطبري. 21/}