فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422418 من 466147

إلخ ما جاء في أرجوزته في نظم الشمسية في علم المنطق ، وهؤلاء الكرام دعموا إيمانهم بالعمل الصالح الجثماني والمالي أيضا ، يفيده قوله عز قوله"وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ"منها معلوم لديهم يعطونه"لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ"19 الذي ليس عنده شيء ولا يجري عليه شيء من الزكاة المفروضة ومن صدقة الفطر والتطوع ، إذ يجوز فيها انفاق ما زاد على الحاجة كما في الآية 22 من سورة البقرة في ج 3 المنبه عن إنفاق الفضل عن الحاجة ، وهذا الإنفاق رغبة وعن طيب نفس طلبا لما عند اللّه من الثواب ، لأن الأعمال الصالحة ثلاثة: مالي فقط وهو الزكاة ، وجثماني فقط وهو الصلاة والذكر ، ومالي وجثماني وهو الحج.

والمحروم هنا يراد به واللّه أعلم

المتعفف الذي لا يسال بدليل قرنه بالسائل ، ولهذا نبه اللّه عليه ، لأن الناس غالبا لا يعطون إلا من يسأل ولا يكادون يعطون المتعفف لظنهم أنه مكتف ، ولكن اللّه تعالى ذمّ الذين لا يعرفونهم إذ يجب على الأغنياء تفقد أمثالهم لأن التصدق عليهم أفضل منها على غيرهم ، وقد جاء بالخبر: اختاروا لصدقاتكم كما تختارون لنطفكم ، قال تعالى (يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت