فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421699 من 466147

قوله عز وجل: {إِنَّ فِى ذَلِكَ لذكرى} يعني: فيما صنع لقومك {لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ} يعني: عقل لأنه يعقل بالقلب فكني عنه {أَوْ أَلْقَى السمع} يعني: استمع إلى القرآن {وَهُوَ شَهِيدٌ} يعني: قلبه حاضر غير غائب عنه ، وقال القتبي: وهو شهيد ، يعني: استمع كتاب الله ، وهو شاهد القلب والفهم ، ليس بغافل ، ولا ساه ، وروى معمر عن قتادة قال: لمن كان له قلب من هذه الأمة ، أو ألقى السمع.

قال رجل من أهل الكتاب: استمع إلى القرآن ، وهو شهيد على ما في يديه من كتاب الله تعالى ، وروي عن عمر أنه قرأ: {فَنَقَّبُواْ} بالتخفيف ، يعني: فتبينوا ونظروا وذكروا ، ومنه قيل للعريف نقيب القوم ، لأنه يتعرف أمرهم ، ويبحث عنهم.

وقرأ يحيى بن يعمر {فَنَقَّبُواْ} بضم النون ، وكسر القاف ، يعني: تبينوا ، وقرأ الباقون بالتشديد يعني: طوفوا ، وقوله: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً فَنَقَّبُواْ فِى البلاد هَلْ مِن مَّحِيصٍ} [ق: 36] يعني: هل من ملجأ من الموت ، قوله عز وجل: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السماوات والأرض} وذلك أن اليهود قالوا: لما خلق الله السماوات والأرض وفرغ منهما ، استراح في يوم السبت فنزل قوله: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ} يعني: ما أصابنا من إعياء ، وإنما يستريح من يعيى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت