فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413455 من 466147

وقال الجرجاني: هو مأخوذ من الويل ، أي: فويل لهم ، وكذا قال في الكشاف ، قال قتادة أيضاً: كأنه قال العقاب أولى لهم ، وقوله: {طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ} كلام مستأنف ، أي: أمرهم طاعة ، أو طاعة وقول معروف خير لكم.

قال الخليل ، وسيبويه: إن التقدير: طاعة وقول معروف أحسن ، وأمثل لكم من غيرهما.

وقيل: إن طاعة خبر أولى ، وقيل: إن {طاعة} صفة ل {سورة} ، وقيل: إن {لهم} خبر مقدّم ، و {طاعة} مبتدأ مؤخر ، والأول أولى {فَإِذَا عَزَمَ الأمر} عزم الأمر: جدّ الأمر ، أي: جدّ القتال ووجب وفرض ، وأسند العزم إلى الأمر ، وهو لأصحابه مجازاً ، وجواب"إذا"قيل: هو: {فَلَوْ صَدَقُواْ الله} في إظهار الإيمان والطاعة {لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ} من المعصية والمخالفة {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِى الأرض وَتُقَطّعُواْ أَرْحَامَكُمْ} هذا خطاب للذين في قلوبهم مرض بطريق الالتفات لمزيد التوبيخ والتقريع.

قال الكلبي: أي: فهل عسيتم إن توليتم أمر الأمة أن تفسدوا في الأرض بالظلم.

وقال كعب: {أَن تُفْسِدُواْ فِى الأرض} أي: بقتل بعضكم بعضاً ، وقال قتادة: إن توليتم عن طاعة كتاب الله عزّ وجلّ أن تفسدوا في الأرض بسفك الدماء ، وتقطعوا أرحامكم.

وقال ابن جريج: إن توليتم عن الطاعة ، وقيل: أعرضتم عن القتال ، وفارقتم أحكامه.

قرأ الجمهور {توليتم} مبنياً للفاعل ، وقرأ عليّ بن أبي طالب بضم التاء والواو وكسر اللام مبنياً للمفعول ، وبها قرأ ابن أبي إسحاق ، وورش عن يعقوب ، ومعناها: فهل عسيتم إن ولي عليكم ولاة جائرين أن تخرجوا عليهم في الفتنة ، وتحاربوهم وتقطعوا أرحامكم بالبغي ، والظلم ، والقتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت