فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 405500 من 466147

3 -سرّ الحال: في قوله تعالى"وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ".

فكم من راكب دابة عثرت به ، أو شمست ، أو تقحمت ، أو طاح من ظهرها فهلك وكم من راكبين في سفينة انكسرت بهم فغرقوا ، فلما كان الركوب مباشرة أمر مخطر ، واتصالا بسبب من أسباب التلف كان من حق الراكب ، وقد اتصل بسبب من أسباب التلف ، أن لا ينسى عند اتصاله به شؤمه ، وأنه هالك لا محالة ، فمنقلب إلى اللّه غير منفلت من قضائه ، ولا يدع ذكر ذلك بقلبه ولسانه ، حتى يكون مستعدا للقاء اللّه بإصلاحه من نفسه.

[سورة الزخرف (43) : آية 15]

وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (15)

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (له) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان (من عباده) متعلّق بـ (جعلوا) ، (اللام) مزحلقة.

جملة:"جعلوا ..."لا محلّ لها استئنافيّة"1".

وجملة:"إنّ الإنسان لكفور ..."لا محلّ لها استئنافيّة.

[سورة الزخرف (43) : آية 16]

أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ (16)

(1) يجوز أن تكون الجملة حالا بتقدير قد مرتبطة مع قوله تعالى: ولئن سألتهم ... فهم ينقضون الاعتراف بربوبيّة اللّه بجعلهم بعض عباده منتسبين له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت