فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375499 من 466147

كل شيء والمتصرف فيه بمواجب مشيئته وقضايا حكمته. وقرئ: (ملكة كل شيء) ، و (مملكة كل شيء) ، و (ملك كل شيء) ، والمعنى واحد. {تُرْجَعُونَ} بضم التاء وفتحها. وعن ابن عباس رضي الله عنه: كنت لا أعلم ما روي في فضائل يس وقراءتها كيف خصت بذلك، فإذا إنه لهذه الآية.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لكل شيء قلبًا، وإن قلب القرآن {يس} ،"

قوله: (وقرئ:"ملكة كل شيء") ، قال ابن جني: قرأها طلحة وإبراهيم والأعمش، أي: عصمة كل شيء، وهو من: ملكت العجين: إذا أجدت عجنه، فقويته بذلك. ومنه: الملك؛ لأنه القدرة على المملوك، ومنه الملك لأن به قوام الأمور. والملكوت: فعلوت منه للمبالغة، ولهذا لا يطلق إلا على الأمر العظيم، ونظيره: الجبروت والرغبوت والرهبوت.

قوله: ( {تُرْجَعُونَ} بضم التاء) : العامة، وفتحها: شاذ.

قوله: (إن لكل شيء قلبًا وإن قلب القرآن {يس} ) الحديث من رواية الترمذي عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لكل شيء قلب، وقلب القرآن {يس} ، ومن قرأها كتب الله له قراءة القرآن عشر مرات".

وروى الإمام عن حجة الإسلام أنه قال: إنما كان قلب القرآن، لأن الإيمان صحته الاعتراف بالحشر والنشر، وهذا المعنى مقرر فيه بأبلغ وجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت