فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375431 من 466147

نافعة ومتاعًا عائد على معنى الفتح الذي خالطها، لذلك قال - صلى الله عليه وسلم - عقب لقوله:"لولا"

ذلك ما كان لابن آدم فيها نفع"."

فأرى المعتبرين من عباده - جل ذكره - أنه كما أعاد النار بعد إطفائها أولاً

بالماء إلى النار؛ يعني: كونها صواعق وبروقًا ورعودًا، ثم أنزلها في الماء وقد أطفأها

فيه وأبطنها عنده، فأظهرها من الشجر والحجر والحديد بواسطة الحك أو القدح

بعد ضربها الثانية وإطفائها فيه وبه، كذلك هو أحيانا من موتنا الأول هذه الحياة، ثم

يميتنا بعد هذه فنقوم هذه الإماتة في المستقبل مقام إطفائه النار بالماء ثانية، ثم

يحيينا إن شاء الله، والعاقبة للتقوى، جعلنا الله من أهلها، وبارك لنا في حظنا من

رحمته إنه أقدر القادرين وخير الغافرين. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 475 - 486} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت