فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355282 من 466147

فأثبت الألف في الوقف ، فإذا وصلت طَرحْتهُن جُمَع ، وأما رأس أربع آيات من الأحزاب (وهو يهدى السبيل) فقد اجتمعوا على الوقوف عليها بغير ألف ؛ لأنها ليست مثبتة في المصحف ، ونحن نَتَّبع المصحف .

وقوله جلَّ وعزَّ: (ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا)

قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر (لأتَوْها) مقصورة .

وقرأ الباقون: (لَآتَوْهَا) بالمدِّ .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (لأتوها) بالقصر فَمَعْنَاه: لَجَاءوها .

ومن قرأ (لَآتَوْهَا) بالمد فمعناه: لأعطوها من أنفسهم ، وأجابوا إليها .

وقوله عزَّ وجلَّ: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)

قرأ عاصم وحده (أُسْوَةٌ) بضم الألف حيث كانت .

وقرأ الباقون (إِسْوَةٌ) بكسر الألف .

قال أبو منصور: هما لغتان جيدتان: (أُسْوَةٌ) ، (إِسْوَةٌ) ، مثل: العِدْوَة ،

العُدْوَة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ(25)

قرأ يعقوِب وحده (يَسَّاءَلُونَ) بتشديد السين .

وقرأ الباقون (يَسْأَلُونَ) عَلى (يَفْعَلُون) .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (يَسَّاءَلُونَ ) ) فالأصل: يَتَساءلُونَ ، فأدغمت التاء

في السين وشدُدت ، والاختيار (يَسْألونَ) ؛ لأنهم كانوا يسألون عن الأخبار مَن قدِمَ عليهم ، ولا يسأل بعضهم بعضًا .

وقوله جلَّ وعز (يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ(30)

قرأ ابن كثير وابن عامر (نُضَعِّفْ لَهَا) ، بالنون وكسر العين وتشديدها ،

(العذابَ) نصبا .

وقرأ أبو عمرو ويعقوب: (يُضَعَّفْ لها) بالياء وتشديد

العين بغير ألف ، (العذابُ) رفعا .

وقرأ الباقون (يُضَاعَفْ) بألف ، (الْعَذَابُ) رفعًا .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (نُضَعِّفْ) فالفعل للَّهِ ، أي: نُضَعِّف نحن لها

العذابَ ، نصب (العذابَ) لأنه مفعول به -

وَمَنْ قَرَأَ (يُضَعَّفْ) أو (( يُضَاعَفْ) فهو على ما لم يسم فاعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت