فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355283 من 466147

والمعنى فيهما واحد ، وهما مجزومان على جواب الجزاء .

وروى الأصمعي عن أبي عمرو أنه كان يقرأ كل شيء في القرآِن (يضاعف)

إلا التي في الأحزاب قرأها (يُضَعَّف) من أجل أنه قال جلَّ وعزَّ (ضِعْفيْن) .

قال أبو عمرو: ومضاعفة أكثر من مُضَعَّفة .

وقوله جلَّ وعزَّ: (ومَنْ يَقنتْ مِنكُنَّ ... وَتَعْمَل صَالحًا نُؤتِهَا(31)

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب (ومن يقنت)

بالياء ، و (وتعمل) بالتاء ، (نُؤتها) بالنون .

وقرأ حمزة والكسائي(ومن

يقنت ... ويعمل ... يؤتها)ثلاثهن بالياء ،

واتفقوا كلهم على الياء في قوله (من يأت منكن) ، (ومن يقنت) إنهما بالياء.

قال أبو منصور: من قرأهن بالياء فللفظ (مَنْ) لأن لفظه لفظ واحد مذكر -

وَمَنْ قَرَأَ (وتعمل) بالتاء فلأن (مَنْ) وإن كان لفظه لفظ المذكر فإنه للتأنيث ، أو للجمع ، فذهب به إلى المعنى ، ومما يقوى التاء في (وتعمل) الفاصل بين الفعلين وهو قوله (منكن للَّهِ ورسوله)

وهذه حجة ابن كثير ونافع وَمَنْ قَرَأَ بقراءتهما -

وحجة من اختار الياء في (ويعمل) أنه أتبَعَ بعض الفعل بعضًا بالياء إذ لم يختلفوا في الياء من (يقنت) -

وقوله: (يؤتها) أي: يؤتها الله ،

وَمَنْ قَرَأَ (نؤتها) فالفعل لله أيضًا.

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ(33)

قرأ نافع وعاصم": (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) بفتح القات -"

وقرأ الباقون (وقِرْنَ) بكسر القاف .

قال الأزهري: من قرأ (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) بفتح القاف فهو من - قَرَرْت بالمكان أقَرُّ

(وقِرْنَ) كان في الأصل (واقْرَرْنَ) بإظهار الراءين ، فلما خُفف الحرف حذفت

الراء الأولى ؛ لثقل التضعيف ، وألقيت حركتها على القاف فقيل (وقَرْنَ)

ونظير هذا من كلامهم قولهم: حَسْتُ لفلان ، أي: رقَقت له

والأصل: حَسسَت له ، ومما جاء في القرآن من هذا قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت