فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355281 من 466147

فحذفت إحدى التاءين استثقالا للجمع بينهما .

قال البصريون: التاء المحذوفة تاء المخاطبة .

وقال غيرهم: بل المحذوفة تاء التفاعل ولكل حجة على ما قال .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا(9)

قرأ أبو عمرو ويعقوب (وكان الله بما يعملون) بالياء

وقرأ الباقون بالتاء .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالتاء فللمخاطبة .

وَمَنْ قَرَأَ بالياء فهو على الإخبار .

وقوله جلَّ وعزَّ: (وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا(10) .. و (الرَّسُولَا(66) ،

و (السَّبِيلَا(67)

قرأ ابن كثير والكسائي وحفص بحذف الألف في الوصل وإثباتها في الوقف .

وقرأ نافع وابن عامر ، وعاصم في رواية أبي بكر بإئبات الألف فيهن في الوصل والوقف .

وقرأ أبو عمرو وحمزة ويعقوب بغير ألف في الوصل والوقف .

وروى أبو زيد عن أبي عمرو (الظُّنُونَا) و (الرسولا) و (السبيلا) يقف بألف . وروى أحمد بن موسى عن أبي عمرو بإثبات الألف فيهن في الوصل والوقف . وكذلك روى هبيرة عن حفص عن عاصم بألفٍ وَصَلَ أوْ قَطَعَ ،

وروى علي بن نصر ، وهارون عن أبى عمرو أنه كان يقف عند (السبيلا) بألف .

قال أبو منصور: من قرأهن بألف في الوصل والوقف فَلِاتباع المصحف

لأنهما مع رءوس آى كثيرة بالألف .

ومن حذف الألف فيهن فلأن الألف لا أصل لها ، وإنما يستعمل مثل هذه الألفات الشوام ، ولأنها في موضع فاصلة كالقافية

وحذاق النحويين اختاروا أن يقرءوا (الظنونا) و (السبِيلاَ) و (الرسُولاَ) ،

ويقفوا ، فإذا وصلوا وأدرجوا حذفوا الألفات ، وعلى هذا كلام العرب ، والاختيار عندي الوقوف على هذه الألفات ليكون القارئ متبعا للمصحف محققا لما كتب فيه ، مع موافقة كلام العرب ، والقرآن عربي ، نزل بلغتهم .

وقال أبو حاتم: أقف (الظنونا) و (الرسولا) و (السبيلا) و (كانت قواريرا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت