فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355217 من 466147

روى البخاري ومسلم عن حذيفة بن اليمان قال: حدثنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حديثين قد رأيت أحدهما وأنا انتظر الآخر ، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر (أصل) قلوب الرجال ، ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ، ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال ينلم الرجل النومة فتقبض الأمانة من قبله فيظل أثرها مثل الوكت (أي الأثر اليسير) ثم ينام الرجل النومة فيقبض الأمانة من قبله فيظل أثرها مثل المجل (أي غلظ الجلد من أثر العمل) كجمر دحرجته على رجلك فتنقض فتراه منبترا (منتفخا) وليس فيه شيء ، ثم أخذ حصاة فدحرجها على رجله (تمثيلا لهم) فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل ما أجلده ما أظرفه ما أعقله وما في قلبه مثقال من حبة من خردل من إيمان ، ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما ليردنه على دينه ، ولئن كان نصرانيا أو يهوديا ليردنه على ساعيه (أي رئيسه الذي يصدر عن رأيه ولا يمضي أمرا دونه والوالي الذي ينصف من التعدي ومن ولي أمر قوم فهو ساع عليهم) وأما اليوم فما كنت لأبايع فيكم إلا فلانا وفلانا.

وروى البخاري عن أبي هريرة قال: بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في مجلس يحدث القوم فجاء اعرابي فقال متى الساعة ؟ فمضى صلى اللّه عليه وسلم يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال ، وقال بعضهم لم يسمع ، حتى إذا قضى حديثه قال أين السائل عن الساعة ؟ قال ها أنا يا رسول اللّه ، قال إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ، قال كيف إضاعتها يا رسول اللّه ؟ قال إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظر الساعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت