فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355202 من 466147

الجلوس"مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ"بعضكم"إِنَّ ذلِكُمْ"الدخول قبل الإذن والانتظار لنضج الطعام عنده ، والجلوس بعد الطعام للسمر أو غيره ، كل ذلك"كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ"وما كان لكم أن تؤذوه بشيء من ذلك ولا غيره ، وهو لا يريد أن يبادركم بالمنع والخروج"فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ"أن يجابهكم بذلك"وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ"لأنه بصالحكم لذلك بينه لكم بقصد تأديبكم"وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعاً"غرضا ما تريدونه من النساء"فَسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ"لا تدخلوا عليهن من أجله وليكن سؤالكم برفق وتؤدة ولين"ذلِكُمْ"الطلب من خلف الستار على الوجه المار ذكره"أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ"من أن يقع فيها من وساوس الشيطان ودسائسه بشأنهن"وَقُلُوبِهِنَّ"وطهر أيضا لأن الخواطر القلبية قد لا يخلو منها أحد لا سيما ما ينشأ من النظر إلا من عصمه اللّه"وَما كانَ لَكُمْ"أيها المؤمنون"أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ"في شيء من الأشياء"وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً"لأنهن محرمات عليكم على التأييد كحرمة أمهاتكم واعلموا"إِنَّ ذلِكُمْ"كله مما يؤذي حضرة الرسول وإن أذاه"كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً" (53) فيعاقب عليه بأعظم العذاب وهذا من إعلام تعظيم اللّه تعالى لرسوله صلّى اللّه عليه وسلم وإيجاب حرمة وقاره حيا وميتا ، تشير هذه الآية إلى ما يطيب خاطر الرسول ويسرّ قلبه ويستفرغ شكره ويشرح صدره وتطمئن نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت