الحديث ، لأن الحياء من الإيمان ، قاتل اللّه هؤلاء وقاتل أولياءهن ، وهذا بعض ما سرى إلينا من الأجانب وحبذه بعض شبابنا ومن فقد الأخلاق الكريمة من غيرهم ، فالأمر للّه الواحد القهار.
ثم شرع جل شأنه يؤدب المؤمنين عما لا يليق وقوعه منهم بقوله عز قوله"يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ"من قبله"إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ"وقته أي إدراكه ونضجه"وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا"إلى منازلكم أو غيرها أي اخرجوا عنه وتفرقوا لا تبقوا جالسين"وَلا"تديموا