قال تعالى"يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ"مهورهن راجع الآية 24 من النساء الآتية بما يسمونه متعة بسبب لفظ الأجر مع أنه اطلق في القرآن في مواقع كثيرة على المهر"وَما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ"من السبي في غنائم الحرب"وَبَناتِ عَمِّكَ وَبَناتِ عَمَّاتِكَ"من قريش"وَبَناتِ خالِكَ وَبَناتِ خالاتِكَ"من بني زهرة"اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ"مؤمنات بك وبربك ، قالت أم هاني بنت أبي طالب خطبني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فاعتذرت إليه فعذرني ، ثم أنزل اللّه هذه الآية ، قالت فلم أكن أحل له لأني لم أهاجر كنت من الطلقاء. - أخرجه الترمذي -"وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ"فهي حلال له"إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها"وإلا فلا تحل ،"خالِصَةً"بلا مهر وهذا الحكم خاص"لَكَ"يا سيد الرسل"مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ"لأنهم لا ينعقد النكاح بينهم بالهبة ولا بغير شهود ويشترط لصحته ، الولي والمهر والإيجاب والقبول وإذن