فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355141 من 466147

وقال أبو عمرو: أقرأ بالتشديد «1» للتفسير بالضعفين»

، ولو كان مضاعفة لكان العذاب ثلاثا أو أكثر.

33 وَقَرْنَ «3» : من: وقر يقر وقورا ووقارا ، أي: كن ذوات وقار «4» ، ولا تخفقن بالخروج.

والتبرّج: التبختر والتكسر «5» .

36 وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ: في زينب بنت جحش ابنة عمة النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم خطبها لزيد بن حارثة فامتنعت [هي] وأخوها عبد اللّه «6» .

(1) قراءة أبي عمرو: يضعّف بالياء وتشديد العين وفتحها.

السبعة لابن مجاهد: 521 ، والتبصرة لمكي: 299 ، والتيسير للداني: 179. []

(2) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 350: «كأنه أراد: يضاعف لها العذاب ، فيجعل ضعفين ، أي: مثلين ، كل واحد منهما ضعف الآخر. وضعف الشيء: مثله ، ولذلك قرأ أبو عمرو: يضعّف ، لأنه رأى أن «يضعّف» للمثل ، و «يضاعف» لما فوق ذلك».

وانظر توجيه قراءة أبي عمرو في معاني القرآن للزجاج: 4/ 226 ، والكشف لمكي:

2/ 196 ، والبحر المحيط: 7/ 228.

(3) بكسر القاف ، وهي قراءة ابن كثير ، وأبي عمرو ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي.

السبعة لابن مجاهد: 522 ، والتبصرة لمكي: 299 ، والتيسير للداني: 179.

(4) قال مكي في الكشف: 2/ 198: «فيكون الأصل في «و قرن» و «اقررن» ، فتحذف الراء الأولى استثقالا للتضعيف ، بعد أن تلقى حركتها على القاف ، فتنكسر القاف ، فيستغنى بحركتها عن ألف الوصل ، فيصير اللفظ «قرن» ...».

(5) تفسير الطبري: 22/ 4 ، ومعاني القرآن للزجاج: 4/ 225 ، وتفسير الماوردي: 3/ 322.

(6) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .

أي: وامتنع أخوها عبد اللّه بن جحش كذلك ، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: 22/ 11 عن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، وعكرمة. دون ذكر عبد اللّه بن جحش.

وأخرج نحوه أيضا الدارقطني في سننه: 3/ 301 ، كتاب المهر ، عن الكميت بن زيد عن مذكور مولى زينب بنت جحش عن زينب رضي اللّه عنها.

وأورده الزمخشري في الكشاف: 3/ 261 ، والحافظ في الكافي الشاف: 134 ، وقال:

«لم أجده موصولا - وأشار إلى رواية الدارقطني ثم قال -: وإسناده ضعيف» . وأشار المناوي في الفتح السماوي: (3/ 935 ، 936) إلى رواية الدارقطني ، وضعف سنده.

قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: 6/ 419: «هذه الآية عامة في جميع الأمور ، وذلك إذا حكم اللّه ورسوله بشيء ، فليس لأحد مخالفته ولا اختيار لأحد هاهنا ولا رأى ولا قول كما قال تعالى: فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ، ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ...» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت