فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355142 من 466147

37 أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ: [أي: على زيد] «1» بالإسلام ، وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ:

بالعتق «2» .

وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ: من الميل إليها وإرادة طلاقها «3» .

وقيل «4» : هو ما أعلمه اللّه بأنها تكون زوجته.

فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً: من طلاقها «5» . وقيل «6» : من نكاحها.

38 وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً: جاريا على تقدير وحكمة.

40 ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ: [أي: من رجالكم البالغين] «7» الحسن والحسين إذ ذاك لم يكونا رجلين ، والقاسم وإبراهيم والطيّب والمطهّر «8» توفوا صبيانا.

(1) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .

(2) ورد هذا القول في أثر أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: 2/ 117 عن قتادة.

وكذا الطبري في تفسيره: 22/ 13 ، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 6/ 614 ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وابن أبي حاتم ، والطبراني عن قتادة أيضا.

وانظر هذا القول في تفسير البغوي: 3/ 531 ، وتفسير القرطبي: 14/ 188 ، وتفسير ابن كثير: 6/ 419.

(3) المصادر السابقة.

(4) نقله الماوردي في تفسيره: 3/ 327 عن الحسن ، وأورده السيوطي في الدر المنثور:

6/ 616 ، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن السدي.

(5) ذكره الزجاج في معانيه: 4/ 229 ، ونقله الماوردي في تفسيره: 3/ 327 ، والقرطبي في تفسيره: 14/ 194 عن قتادة.

(6) تفسير القرطبي: 14/ 194.

(7) ما بين معقوفين عن نسخة «ج» .

(8) كذا ورد في رواية الطبري في تفسيره: 22/ 16 عن قتادة ، وأيضا في معاني القرآن للزجاج: 4/ 230 ، وتفسير ابن كثير: 6/ 422.

وذكر ابن حبيب في المحبر: 53 أن عبد اللّه هو الطيب وهو الطاهر.

وقال ابن حزم في الجمهرة: 16: «و كان لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من الولد سوى إبراهيم:

القاسم ، وآخر اختلف في اسمه ، فقيل: الطاهر ، وقيل: الطيب ، وقيل: عبد اللّه ...».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت