فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355130 من 466147

فإذا ذهبوا أعورت البيوت. تقول العرب: أعور منزلك ، إذا ذهب ستره ، أو سقط جداره. وأعور الفارس: إذا بدا فيه موضع خلل للضرب بالسيف أو الطعن.

يقول اللّه: وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ ، لأن اللّه يحفظها. ولكن يريدون الفرار.

14 -وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطارِها أي من جوانبها ، ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ أي الكفر -: لَآتَوْها أي أعطوا ذلك من أراده ، وَما تَلَبَّثُوا بِها أي بالمدينة.

ومن قرأ: (لأتوها) بقصر الألف ، أراد: لصاروا إليها.

19 -سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ يقول: آذوكم بالكلام [الشديد] .

يقال: خطيب مسلق ومسلاق. وفيه لغة أخرى: «صلقوكم» ، ولا يقرأ بها.

وأصل «الصّلق» : الضرب. قال ابن أحمر - يصف سوطا ضرب به ناقته -:

كأنّ وقعته - لوذان مرفقها - صلق الصّفا بأديم وقعه تير

23 -مَنْ قَضى نَحْبَهُ أي قتل. وأصل «النحب» : النذر. وكان قوم نذروا - إن لقو العدوّ -: أن يقاتلوا حتى يقتلوا أو يفتح اللّه ، فقتلوا.

فقيل: فلان قضي نحبه ، إذا قتل.

مِنْ صَياصِيهِمْ أي: من حصونهم. وأصل «الصّياصي» : قرون البقر ، لأنها تمتنع بها ، وتدفع عن أنفسها. فقيل للحصون صياصي: لأنها تمنع.

30 و31 - يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ قال أبو عبيدة: يجعل الواحد ثلاثة [لا] اثنين. هذا معنى قول أبي عبيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت